‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفيروسات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفيروسات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 سبتمبر 2013

الفلافونيدات ومقاومتها للفيروسات .





الفلافونيدات ومقاومتها للفيروسات 


 
صبغات نباتية تذوب في الماء
أ.د. جابر بن سالم القحطاني
    الفلافونيدات هي صبغات نباتية تذوب في الماء، وهي مسئولة عن ألوان الأزهار والفواكه وأحياناً بعض الأوراق. وألوانها متعددة فقد تكون صفراء أو برتقالية أو بنفسجية أو زرقاء أو حمراء وتعرف هذه الألوان بالأنثوسيانينز Anthocyanins .
لقد توصل العلماء منذ عام 1926م إلى حوالي 4000 نوع من الفلافونيدات Flavonoids وقد عرف عن هذه المركبات الكيميائية النباتية أنها المسئولة عن الألوان في الفواكه والحبوب والبذور والخضروات ويقول العلماء أن معظم التأثيرات العلاجية للأعشاب الطبية يعود إلى وجود هذه المواد.
نعود إلى تأثير الفلافونيدات كقوة علاجية، لقد أثبتت مئات الدراسات التي أجريت على الفلافونيدات أنها تملك قدرات كبيرة، حيث تعمل مضادات للالتهاب وللهستامين وللفيروسات وللأكسدة، ولهذا فهي تستعمل في منع أو علاج أمراض عديدة.
وفي السنوات الأخيرة شد انتباه العلماء خواص الفلافونيدات المضادة للأكسدة، لاسيما أنه وجد أنه كثيراً من هذه المركبات ظهرت أكثر فعالية من مضادات الأكسدة المعروفة مثل فيتامين ه وفيتامين ج، كما وجد أن لها تأثيراً قوياً على حماية البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة من الأكسدة وخفض مستوى الكوليسترول ما يمثل حماية إضافية ضد الإصابة بأمراض القلب.
لقد أوضحت الدراسات التي أجراها كل من دكتور شيشان نداسوامي ودكتور اليوت ميدلتون مدى فعالية مختلف الفلافونيدات في الوقاية من مختلف أنواع السرطانات وعلاجها، وهذه الدراسات التي شملت السرطانات المقاومة للعلاج الكيماوي قد أجريت على الخلايا المزروعة مخبرياً في أطباق وعلى الكائنات الحية.
هناك نوع من الفلافونيدات يسمى بروأنثوسيانيدين حظي باهتمام العلماء واستخدم في كثير من الأبحاث التي أجريت على البروأنثوسيانيدين مركب بيكنوجينول وهذا المركب يحتوي على البروأثنوسيانيدين، وكذلك الفلافونيدات النباتية المرتبطة بهذا المركب والمستخلصة من لحاء شجرة الصنوبر أكثر من خلاصة بذور العنب الذي يحتوي على هذا النوع من الفلافونيدات، وركزت الأبحاث على قدرة هذه المواد على العمل بوصفها مضادات للأكسدة، وعلى تأثيرها المفيد في كثير من اضطرابات الدورة الدموية، كما أن التجارب السريرية (الأكلينيكية) التي أجريت على الإنسان أثبتت أن الفلافونيدات تمنع النزيف من الأطراف أو من الفتحات الطبيعية، وتمنع تورم الساقين نتيجة لاحتجاز الماء في الجسم، كما أنها تقي من اعتلال الشبكية المصاحب للداء السكري وتقي كذلك من ارتفاع ضغط الدم.
لقد سجل الباحثون نجاحاً كبيراً في استخدام الفلافونيدات في علاج دوالي الساقين وتقلصات عضلات الساق واضطرابات أخرى ناتجة عن نقص تدفق الدم، وأجريت كذلك بحوثاً كثيرة على قدرة الفلافونيدات ونشاطها المضاد للفيروسات وبالأخص الفيروسات المسببة لشلل الأطفال، والالتهاب الكبدي والهربس والانفلونزا والفيروس المسبب لسرطان الدم في الخلايا اللمفاوية (T) والفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب، كما اكتشف أن مادة أو مركب البيكالين والكويرستين يمنعان انقسام فيروس الإيدز بنسبة 100%.
ومن المدهش أن نعرف أن كثيراً من الأعشاب الطبية التي سبق أن استخدمت لعدة قرون مضت تحتوي على مستويات عالية من مركبات الفلافونيدات والمثل على ذلك نبات طبي شائع في اليابان يسمى شوسايكوتو يستخدم في علاج أمراض الكبد المزمنة، وعندما اختبره الباحثون للتأكد فعلاً من قدرته على إيقاف نمو الخلايا السرطانية اكتشفوا أن خليطاً من الأعشاب يعمل على إيقاف نمو السرطان بطريقة من عمل كل عشب على حدة، وهذا بالفعل التأثير التوافقي للفلافونيدات.
ما المصادر الطبيعية الغذائية للفلافونيدات؟
تشمل أغنى مصادر الفلافونيدات البصل والكرنب والفاصوليا الخضراء والبروكلي والهندباء البرية والكرفس والعنب والبرقوق والليمون والبرتقال واليوسفي والجريب فروت والشاي الأخضر والخس وعصير الطماطم والفلفل الأحمر والفلفل الحلو والفراوله والفول والتفاح والعنب وعصيرات العنب والباسله والماش وفول الصويا والجوز، والكركم.
ما المكملات الغذائية المتوافرة من الفلافونيدات في الأسواق التجارية؟
يوجد عدة مستحضرات من أهمها الآتي : . . . 
- كيراستين: ويؤخذ بمعدل 500-1500 مجم يومياً لعلاج العدوى الفيروسية.
مع العلم أنه لا توجد أضرار جانبية لهذه المكملات.
انتهى .

أقول ( ناصر )  : تم اختصار كلام الدكتور جابر للوقوف فقط على ما يخص الفيروسات دون التطرق لبقية الأمراض والتوسع في ذلك .

خل التفاح وجهاز المناعة والفيروسات




خل التفاح وجهاز المناعة والفيروسات 



قال خبير الأعشاب الكويتي جواد الراشد في موقعه الرسمي :
أما العلاج الآخر أو الصيدلية المتكاملة الأخرى فهو خلّ التفاح وهو من أفضل وأنجع الأدوية لصد فيروس الأنفلونزا وغيره من الفيروسات ويعتبر مقوّيا للجهاز المناعيّ ويجعل تفاعل الدمّ حامضيّا ويعدّل PH في الدّم بحيث يجعل الجهاز المناعي على أهبة الاستعداد وفي كامل قوّته. وأضـــاف: لي تجربة شخصية فقبل أن أسمع بأنفلونزا الطيور والخنازير منذ أكثر من 20 عاما كان خلّ التفاح عندي هو اللّقاح الناجح خصوصا في مواسم تغيّر الجو والفصول وبدايات فصل الشّتاء . . .

. وعن طريقة استعمال خلّ التفاح قال الدكتور جواد الرّاشد: ملعقــة كبيرة منه مع قليل من الماء يشرب على ثلاث جرعات في اليوم وهو يعتبر سلاحا ضد الميكروبات والجراثيم والطفيليات ويفضل قبل الأكل لأنه أبلغ في الشفاء وأكثر في التأثير.


وفي مقابلة مصورة مع خبير الأعشاب جواد الحكيم :
حدث عن تجربتين :

يحكي تجربة عملية مع مريض بأحد الفايروسات قام بتجربة خل التفاح .

وكذلك ما تم اختباره مجهريا على خل التفاح .

على هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=kbW4nYr9UYA



وهناك كتاب يتحدث عن الخل بتوسع لمن أراد الإستزادة :



العنوان :  خل التفاح، يمتعك بشباب دائم وصحة ممتازة وعمر مديد
         khl altfah imta'k bshbab daa'm wshah mmtazah wa'mr mdid 
ترجمة، تحقيق: عدنان حداد-محمد ضاهر
الناشر: دار البيروني

عدد الصفحات: 128 صفحة 

يتحدث الكتاب عن : مزايا خل التفاح الغذائية والعلاجية والتي اكتشف القدماء بعضها منذ آلاف السنين، والتي اكتشفت بعضها الآخر حديثاً بعض مراكز الأبحاث والمختبرات الطبية في العالم. وفيها، أن الخل، خصوصاً خل التفاح، كنز من المغذيات الطبية الغنية التي يحتاج إليها الإنسان للحفاظ على صحة جيدة وعمر مديد، كما أنه علاج فعّال ضد بعض الأمراض والميكروبات والعناصر المؤذية لجسم الإنسان وبيئته، بالإضافة إلى أهميته الكبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة، وتعزيز مناعته ضد الأمراض والأوبئة والفتك بالجراثيم والبكتيريات والسموم التي تهاجمه. 













أبوال وحليب الإبل و جهاز المناعة







أبوال وحليب الإبل و جهاز المناعة



صورة أرشيفية


أثبتت دراسة علمية بروتومية جديدة استمرت أربع سنوات أجراها الدكتور عبد القادر الحيدر وفريقه البحثى فى جامعة الملك سعود احتواء أبوال الإبل على كميات علاجية من الأجسام المناعية غير موجودة فى أبوال الحيوانات الأخرى، مما يفتح الباب لاستخراج عقاقير من أبوال وحليب الإبل تقوى جهاز المناعة لدى الإنسان، وربما تبشر بفتح جديد لعلاج مرض نقص المناعة (الإيدز).

وفى دراسة أخرى متزامنة تعد غير مسبوقة كانت لمقارنة حليب الإبل وحليب البقر وهى دراسة مشتركة بين جامعة الملك سعود، وجامعة دنفر ومعهد متخصص فى كندا إضافة إلى جامعة الملكة ببلفاست بانجلترا حيث وجد من خلال هذه الدراسة أن حليب الإبل يحتوى على كميات مرتفعة من الأجسام المناعية الصغيرة غير موجودة فى حليب الأبقار كما تم اكتشاف ببتيدات مهمة بينت الفوائد العلاجية لحليب الإبل.

ونقلت صحيفة (الرياض) أون لاين اليوم، عن الفريق البحثى أنه كشف وجود أجسام مناعية صغيرة الحجم فى حليب وأبوال الإبل وهذا يعد اكتشافا جديدا، ومن خلال الفحوصات المخبرية بينت الدراسة احتواء دم الإبل على عشرة أضعاف ما هو موجود فى البقر وكذلك فى الإنسان من فيتامين (د) حيث اكتشف الفريق أن دم الإبل يحتوى على 800 مايكروجرام مقارنة بما معدله 50 مايكروجراما فى البقر، وكذلك فى الإنسان الطبيعى لذلك لم يسجل ولم يعرف عن الإبل إصابتها بمرض هشاشة العظام، وهذا يشير إلى أن حليب الإبل قد يكون ذا جدوى فى علاج نقص فيتامين (د) وتحتاج الخواص الطبية والبيولوجية إلى مراكز بحثية متعددة لعمل دراسات تفصيلية تغطى جميع جوانبها.

نقلا عن ( اليوم السابع ) .