السبت، 28 سبتمبر 2013

(الموز) يقاوم الالتهابات ويعزز جهاز المناعة



(الموز) يقاوم الالتهابات ويعزز جهاز المناعة


افادت نتائج بحث جديد - نشرت في مجلة (الكيمياء البيولوجية Biological Chemistry) - أن (الموز) يحتوي على بروتين طبيعي له خاصية علاجية مضادة للالتهابات التي تسببها الفيروسات .. وفي مقدمها مرض نقص المناعة المعروف باسم (إتش آي في HIV) .

وبحسب التجارب المخبرية - التي قام بها باحثون في كلية الطب بـ (جامعة ميتشيجان (Michigan - فإن بروتين (بانليك BanLe) الموجود في الموز أثبت فعالية لا تقل عن فعالية دوائين طبيين يستخدمان حاليا لمكافحة الإيدز ADIS .

بروتين (BanLe) عبارة عن مادة سكرية طبيعية (lectin) قد تمنع الفيروس من دخول الجسم ، وهو موجود في الموز وفي بعض النباتات الأخرى .

وأوضح الدكتور مايكل سوانسون David Marvovitz - الذي قاد فريق البحث - : إن أدوية (HIV) قد تصبح أشد مقاومة للمرض مع الوقت ، وهو ما يحتم البحث عن حلول جديدة .

ويأمل الباحثون في استخدام بروتين (BanLe) في صنع أدوية مضادة للالتهابات والميكروبات المهبلية نظرا لفعاليته وتوفره وقلة تكلفته .

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

تطوير مركب جديد لعلاج "الإيدز" يخدع الفيروس ويدفعه لتدمير نفسه‏ .





تطوير مركب جديد لعلاج "الإيدز" يخدع الفيروس ويدفعه لتدمير نفسه‏
الخميس، 26 سبتمبر 2013 - 15:05
الدكتور أحمد خير الله

الدكتور أحمد خير الله

كتب إسلام إبراهيم

لا يزال الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) يمثل تحدياً كبيراً للعلماء والأطباء والباحثين، حيث يمتلك قدرة كبيرة على المراوغة والتحور خلال مراحل تطور المرض، وهو ما يجعله يقاوم الأدوية بشكل سريع، ويتسبب فى فشل الخطط العلاجية التى تستهدفه.

وفى إطار البحث عن طرق جديدة للعلاج، كشف الدكتور أحمد سمير خير الله (المدرس بقسم الميكروبيولوجيا والمناعة بكلية الصيدلة- جامعة بنى سويف) عن توصل فريق من الباحثين بجامعة دريكسل فى فيلادلفيا الأمريكية إلى مركب جديد قاموا بتطويره مؤخراً، يخدع فيروس الإيدز الخطير ويدفعه إلى تحطيم نفسه. 

وأشار خير الله إلى أن المركب الجديد، والذى أطلق عليه اسم DAVEI""، عبارة عن بروتين يتكون من عدة جزيئات تم تجميعها معا باستخدام الهندسة الوراثية، وهو يتميز بتصميمه الفريد والذى يمنحه دقة وفاعلية عالية، حيث يستطيع تحطيم الفيروس دون إيذاء الخلايا غير المصابة أو إصابتها بأى ضرر، وهو ما يميزه عن غيره من المركبات الأخرى المستخدمة حاليا لعلاج الفيروس.

ويختتم خير الله قائلا، إن المركب الجديد يخدع فيروس الإيدز ويعطيه الإشارات التى تجعله يعتقد خطئاً أنه سيُحدث إصابة وشيكة لأحدى الخلايا، وعندها يقوم الفيروس بإلقاء حمولته الوراثية بناءً على المعلومات الخاطئة التى تلقاها، وهو ما يؤدى لموت الفيروس دون أن تتأذى خلايا الإنسان، وهنا تكمن الخدعة لأنه من المفترض أن تتم هذه الخطوة قبل دخول الفيروس إلى الخلية مباشرة، ولكن حدوثها بشكل مبكر بفضل المادة الجديدة يحمى الإنسان من هذا الفيروس الخطير. 

البروفيسور صنهاجي يُعلن محاولته اكتشاف لعلاج يقضي على فيروس الإيدز




البروفيسور صنهاجي يُعلن محاولته اكتشاف لعلاج يقضي على فيروس الإيدز
ينوي تطويره في مخبر أبحاث جديد بجامعة تيزي وزو

البروفسور كمال صنهاجي


أعلن البروفسور كمال صنهاجي، خلال ندوة صحفية أمس بجريدة "ديكانيوز"، عن اكتشافه لعلاج جديد للقضاء على فيروس الإيدز، مؤكدا أن العلاج عرف نجاحا مخبريا لدى تجربته المتكررة.

وهو يعتمد على تطوير خلايا بيضاء مضللة، تكون نسخة طبق الأصل من الخلايا المناعية التي يهاجمها فيروس الإيدز، وتعمل هذه الخلايا على تضليل الفيروس والقضاء عليه في مدة ست ساعات لدى زرعها في جسم المريض. وأكد أنه يعتزم تطوير هذا العلاج في مخبر الأبحاث الجديد لجامعة مولود معمري بولاية تيزي وزو  .

وأكد البروفسور صنهاجي، الذي يرأس مخبرا للأبحاث بمستشفى ليون بفرنسا، أنه نجح من قبل في اختراع أول دواء للتعايش مع مرض السيدا لمدة 20 سنة، بعدما كان المرضى يموتون بعد أيام من اكتشافهم المرض، وهذا ما حول السيدا، حسب المتحدث، من مرض قاتل إلى مرض مزمن يمكن التعايش معه عن طريق علاج متعدد يعتمد على تناول أربعة أنواع من الحبوب تكلف المريض 12 ألف أورو سنويا، وقد توصل صنهاجي إلى هذا الاكتشاف بعد سنوات من البحث رفقة أطباء من مختلف دول العالم. غير أن هذه الأدوية لا يمكنها القضاء النهائي على فيروس الإيدز الذي يتغير ويتطور لأكثر من مليون شكل.

وهذا ما دفع البروفسور إلى البحث عن طريقة جديدة للقضاء على الفيروس تعتمد على فهم طبيعة انتشاره ونوعية الخلايا التي يستهدفها وهي الخلايا البيضاء من نوع CD4 والتي يعيش فيها وينتشر. ومن هذا المبدإ، طور المتحدث خلايا جديدة تشبه تماما خلايا CD4 ولكنها مضللة وغير حقيقية تعمل على استقطاب الفيروس والقضاء عليه.

2013/06/05


الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

أطباء في السودان يبحثون علاج للإيدز



أطباء في السودان يبحثون علاج للإيدز 


قال وزير الصحة السوداني الدكتور أحمد بلال على ما نشر عن ( علاج عشبي مضاد للإيدز ) بقوله: «مرض الإيدز أصبح هاجسا يؤرق العالم أجمع والكل يتسابق لإيجاد علاج ناجع له. وبخصوص اكتشاف العلاج العشبي الذي تم بالسودان فإن الطريقة العلمية المتبعة في مثل هذه الحالات قد تم التقيد بها تماما من قبل الفريق المشرف، على أن اكتشاف الدواء في مراحله الأولى والتجارب التي تمت تعتبر أولية ولكنها مبشرة وهناك عدة خطوات متبقية حتى يتم اكتمال الدواء وتسجيله».

نقلا عن جريدة الشرق الأوسط .

دواء إيراني جديد لعلاج الإيدز



دواء إيراني جديد لعلاج الإيدز 

مركز الأبحاث المتعلقة بالإيدز في جامعة طهران (الجزيرة نت)

فرح الزمان أبو شعير–طهران

أعلنت إيران تركيب دواء جديد لعلاج مرض الإيدز يدعى "إيمود"، وذلك بعد سبع سنوات من الأبحاث المستمرة لمجموعة تتألف من أربعين باحثا وطبيبا إيرانيا، داخل البلاد وخارجها.

ويعمل الدواء المستخرج من الأعشاب على تعزيز النظام الدفاعي في جسم الإنسان، حيث إن فيروس HIV يتسبب في النقص التدريجي لمناعة الجسم ويتركه عرضة للأمراض.

ويستخدم الدواء حاليا في مالي، وقد تمت تجربته بنجاح حتى الآن على ثمانمائة مصاب في إيران، دون أن يسبب أي أعراض جانبية سلبية تؤثر على صحة المريض، كما أكدت الدكتورة مينو محرز مديرة مركز الأبحاث المتعلقة بالإيدز في العاصمة الإيرانية طهران.

الحقن خطوة أولى

وأضافت مينو -في حديث مع الجزيرة نت- أن العقار تم تسجيله من قبل وزارة الصحة الإيرانية، وصادقت عليه بعض الدول الأوروبية، بعد إجراء اختبارات خاصة تتعلق بمدى فعاليته على مراحل متعددة.

وقالت إن الباحثين يسعون لتركيب الدواء على شكل أقراص، ولكنه يعطى مبدئيا للمصابين عن طريق الحقن، بشكل يومي ولمدة ثلاثة أشهر، وتستمر فعاليته بعد ذلك لمدة سبعة أشهر، ولكن حتى الآن لم تعرف المدة الدقيقة اللازمة لاستمرار عملية أخذ الحقن، أو متى يصبح الجسم جاهزا لقطعها.




مينو قالت إن العقار صادقت عليه بعض الدول الأوروبية (الجزيرة نت)

وفي الوقت الذي يتوقع فيه مركز الأبحاث المتعلقة بمرض الإيدز في إيران وجود 80 ألف إصابة منتشرة في البلاد، سُجل منها 22 ألفاً فقط، تعزو الدكتورة مينو الأسباب إلى تقصير الجهات الإعلامية وعدم التوعية الكافية بمرض الإيدز وبمراكزه، أو حتى الإعلان الصحيح عن الدواء الإيراني.

وأكدت سعي المركز للتواصل مع مراكز طبية أخرى تنتشر في البلاد، ومع مراكز مكافحة المخدرات للمساعدة في التوعية والتعامل مع مرضى الإيدز، حيث إن الفيروس ينتقل إلى 65% من عدد الأفراد المصابين بتعاطي المخدرات عن طريق الحقن بالإبر.

إجراءات حكومية
وشيدت الحكومة الإيرانية 180 عيادة طبية على امتداد البلاد، تقدم المشورة الخاصة وتساعد على إجراء التحاليل اللازمة للمرضى بشكل مجاني، كما قال النائب بشير خالقي عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني.

وأكد خالقي -في حديث مع الجزيرة نت- تمويل ميزانية الدولة لتلك المراكز وتجهيزها بالمستلزمات المطلوبة، فضلا عن تقديم الدواء مجاناً للمصابين بمرض الإيدز.

كما تحدث عن ضرورة التوعية بمرض الإيدز عن طريق الإعلان والبرامج التلفزيونية، واعتبر أن تعامل المجتمع مع مريض الإيدز بصورة طبيعية يحتاج إلى خطة طويلة الأمد، ولكنه شدد على كونه أمرا ضروريا رغم صعوبته.


إيران تنتج دواء يقوي جهاز المناعة للمصابين بالإيدز








إيران تنتج دواء يقوي جهاز المناعة للمصابين بالإيدز 



قال وزير الصحة الإيراني كرمان باقري لانكراني اليوم إن إيران توصلت إلى إنتاج دواء جديد مركب من الأعشاب لتقوية جهاز المناعة لدى مرضى الإيدز وحاملي فيروس "أتش آي في".

وقال لانكراني إن هذا الدواء المسمى "أي مود" يعزز جهاز المناعة للجسم ويطيل حياة المرضى من خلال ضبط المرض لكنه لا يشفي من المرض تماما".

وتجري أبحاث على هذا الدواء الذي تمت تجربته على مائتي متطوع منذ خمس سنوات.

وأضاف الوزير أن هذا الدواء المركب من الأعشاب الذي ساهم في إنتاجه 100 باحث "ليس له أعراض جانبية خطيرة".

وقال وزير الصحة السابق محمد فرهدي المسؤول عن مشروع الأبحاث إن "أي مود" ناجع بالنسبة لمرضى الإيدز ولحاملي الفيروس على حد سواء. وأضاف أن الإحصاءات الرسمية في إيران تتحدث عن نحو 14 ألف مريض بالإيدز ووفاة 1700.

غير أن المسؤولين الإيرانيين يرون أن عدد حاملي الفيروس قد يكون أكبر بكثير بسبب العدد المتزايد لمتناولي المخدرات بواسطة الحقن.

وحذرت مصادر طبية من تزايد عدد المصابين بين مدمني المخدرات إلى مائة ألف مع نهاية السنة الإيرانية المقبلة إذا لم تتخذ إجراءات للتصدي لهذه المشكلة.

تطوير دواء مستخرج من الطحالب لعلاج الإيدز



تطوير دواء مستخرج من الطحالب لعلاج الإيدز 
قد يسهم في القضاء على الفيروس
دواء مستخرج من الطحالب لعلاج مرض الإيدز



نشر في محيط يوم 31 - 08 - 2008
محيط مروة رزق

يسعي الباحثون لطرق جميع الأبواب التي قد تسهم بشكل أو بأخر في القضاء علي أخطر أمراض العصر، وتوفير العقاقير التي قد تحول دون تفاقم هذا المرض..

وفي هذا الصدد، اكتشف علماء برازيليون عناصر في الطحالب البحرية يمكن استخدامها لمعالجة الإصابة بفيروس الإيدز والوقاية منه وذلك في دراسة اشرف عليها معهد اوزفالدو كروز الذي لم يكشف أسماء هذه العناصر مكتفياً بالقول أنه حصل على نتائج واعدة أثناء تجارب اولية غير سريرية.

وأشار المعهد إلى أن المواد التي درست يمكن أن تستخدم في أدوية لمعالجة المرضى الذين يعيشون مع فيروس "اتش اي في" المسبب لمرض الإيدز وكذلك في الوقاية من الإصابة به مع تطوير مبيد جرثومي ذي مفعول موضعي.
ودرس الباحثون 22 عنصراً طبيعياً موجوداً في الطحالب البحرية على الساحل البرازيلي واختاروا منها ثلاثة لاعداد مضادات لفيروس "اتش آي في".

وأوضح لويس روبرتو كاستيلو برانكوال المتخصص في نظام المناعة أن الفارق الكبير هو ضعف سمية هذه المواد في حين أن الأدوية المتوافرة ناجعة لكنها سامة، مضيفاً أن كل شيء جرى كما هو متوقع و ستبدأ في العام 2010 المرحلة السريرية مع تجارب على مرضى.

يذكر أن هذه التقنية العلاجية الجديدة ستسمح بمعالجة مرضى لم يتجاوبوا مع تركيب الأدوية المتواجدة كما أن المصدر الطبيعي للمادة طحالب غير سامة هو صمام أمان لتطبيق المنتج.

وقد نجح علماء برازيليون في تطوير مادة هلامية مستخرجة من الطحالب لحماية النساء من فيروس " HIV " المسبب لمرض الإيدز، حيث أثبتت التجارب الأولية فعاليته بنسبة 95 %.

وتأتي تجارب الطحالب كجزء من برنامج واسع المدي لصنع سلسلة من وسائل منع الحمل للنساء، والتي يمكنها أن تمنع انتشار المرض القاتل.

وأشار العلماء إلى أن برنامج البرازيل الوطني لمنع انتشار مرض الإيدز يعد هو الأفضل على مستوى العالم.
وأوضح العلماء أن هناك مادة أخرى تستخرج من الطحالب المائية الحمراء تساعد على الوقاية من سرطان عنق الرحم وتقتل فيروس "ال اتش بي في" المسبب له.

وأوضحت الدراسة أن هذه المادة والتى تدعى "كاراجينان" تستخدم كمادة مكثفة في كثير من المنتجات ومنها بعض المشروبات وأطعمة الأطفال وتساعد على قتل هذا الفيروس الذي ينتقل عبر الاتصال الجنسي و الذي يتسبب في سرطان عنق الرحم.
وخلصت الدراسة إلي أن هذه المادة هي أفضل من أي مادة أخرى في قتل الفيروس وتكفي وضع قطرات منها في حوض ماء لمنع العدوي.

كما اكتشف مجموعة من العلماء الاستراليين مادة طبيعية خاصة فى طحالب البحر، تساعد فى تقليل حالات الالتهاب والمضاعفات الناتجة عن عمليات زراعة الأعضاء.
وتنجم هذه الالتهابات عن بكتيريا تعيش على الجلد بصورة طبيعية ولا تسبب أى أضرار فى الحالة العادية ولكنها قد تلوث الأجهزة المزروعة فى الجسم.

وتستطيع هذه المادة الموجودة تقليل احتمالات تعرض المريض للالتهابات والمحافظة على حياته، لدورها فى تقليل أعداد بكتيريا المكورات العنقودية البيضاء التى تلوث الأجسام البلاستيكية.


الاثنين، 16 سبتمبر 2013

الزنك وأهميته في جهاز المناعة




الزنك وأهميته في جهاز المناعة  
عنصر الزنك من املاح المعادن ، ويعتبر هذا المعدن من العناصر الانتقالية ، ويحتاجه الجسم بكميات ضئلية ( حوالي 15 ملغ يوميآ من الزنك ) على ألا تتعدى الكمية اليومية منة 40 ملغ.

وظائف الزنك

- يقوي جهاز المناعة (لأن جهاز المناعة بحاجة إلى هذا العنصر)


نقص الزنك :

يؤدي إلى ضعف و نقص جهاز المناعة في الجسم ، تساقط الشعر ، الاكتئاب ، نقص الوزن ، فقدان الشهية ، الحساسية ، تغييرات مفاجئة على الجلد ( زيادة في صبغة الجلد ) ، الانيميا ، تضخم في الطحال والكبد، و عدم التئام الجروح بسهولة ، تشوهات في الجنين ، نقص الوزن للرجال ، فقدان قدرة حاسة الشم و حاسة التذوق
 يزيد خطر إصابة السيدات بترقق وهشاشة العظام ، و يعرض الرجال أيضا لخطر أعلى للإصابة بالكسور العظمية.

الافراط في تناول الزنك

يؤدي إلى التسمم و اثارة الجهاز الهضمي ( اضطراب في المعدة ) ، و يسبب نقص امتصاص النحاس ، ارتفاع حرارة الجسم ، يؤثر على مناعة الجسم
.

مصادر الزنك

المنتجات الحيوانية بالدرجة الأولى ( لحوم البقر الحمراء و لحم الضأن) ثم البيض و السمك و اللبن و الحبوب
 وللتفصيل أكثر نذكر : القمح ، نخالة الذرة ، المحارات البحرية ، السمسم ، يذر اليقطين ، الفتسق السوداني ، بذر دوار الشمس ، لحم الخروف ، الحليب ، الجبنة ، كبد البقر ، اللوز ، الجوز ، الدجاج ، البيض ، اللبن الزبادي ، المكسرات ، البقوليات.
موقع طرطوس
كمية الزنك الضرورية للجسم يوميآ للذكور ( ملغ )
العمر
حسب WHO
حسب RDA و USA
0 - 3 اشهر
5.3
5
4 - 6 اشهر
3.1
5
7 - 12 شهر
5.6
5
1 - 3 سنوات
5.5
10
4 - 6 سنوات
6.5
10
7 - 10 سنوات
7.5
10
11 - 14 سنة
12.1
15
15- 18 سنة
13.1
15
 
كمية الزنك الضرورية للجسم يوميآ للاناث ( ملغ )
العمر
حسب WHO
حسب RDA و USA
0 - 3 اشهر
5.3
5
4 - 6 اشهر
3.1
5
7 - 12 شهر
5.6
5
1 - 3 سنوات
5.6
10
4 - 6 سنوات
6.5
10
7 - 10 سنوات
7.5
10
11 - 14 سنة
10.3
12
15- 18 سنة
10.2
12

  

السكريات وتأثيرها على المناعة







السكريات وتأثيرها على المناعة 

 

شـــريفـة محـمـد العـبــودي

    مساوئ السكر الأبيض ليس لها حدّ مما يجعل من الضروري الابتعاد عنه قدر المستطاع. وبالمقابل، يحتاج الجسم إلى أنواع غير مألوفة من الكربوهايدرات أو السكريات الطبيعية. فمنذ حوالي عشر سنوات ساد الاعتقاد ان دور الكربوهايدرات/ السكريات ينحصر فقط في أن الجسم يحرقها للحصول على الطاقة أو يخزنها على هيئة دهون إن لم يستخدمها كطاقة. ولكن منذ فترة والأدلة تتوالى عن الدورالمهم الذي تلعبه أنواع من العناصر الغذائية تنتمي إلى السكريات ولكنها لا تتصف بالحلاوة!! يحتاج الجسم إلى كميات صغيرة منها للصحة بشكل عام من خلال تحقيق أفضل تواصل بين خلايا الجسم ولمحاربة الأمراض. وهذا هو موضوع كتاب يبشر بالوصول إلى الصحة عن طريق تناول تلك السكريات. 

وكتاب: «السكريات التي تؤدي إلى الشفاء: علم الشفاء الجديد في المغذيات الجلايكوجينية Sugars that Heal: The New Healing Science of Glyconutrients» كتاب من تأليف الدكتور إميل مندوا Emil Mondoa يقول فيه إن تناول ثمانية أنواع من السكريات الضرورية يمكن أن يؤثر على كل شيء في الجسم من جهاز المناعة إلى مستويات الكوليسترول! ويروّج الكتاب لمكمل غذائي يحتوي على هذه السكريات الجليكوجينية، ولكن من الأفضل الحصول عليها من مصادر طبيعية. وإثنان فقط من هذه السكريات وهما الجلوكوز والجالاكتوز متوفران في غذائنا اليومي. ومصادر الستة الباقية الثانوية هي الحبوب والفواكه والخضراوات العضوية الكاملة غير المقشورة ولا المعالجة. أما مصادرها الأوليّة فهي أنواع من الفطر الطبيعي وبعض نسغ جذوع الأشجار وصمغها وبعض البذور. وهذا سبب الخصائص العلاجية المتوارثة للمرّ والصبر والفطر ( الفقع ) الخ. والمغذيات الثمانية هي: 

- الجلوكوز والجالاكتوز ويصنعها الجسم من البروتينات ومنتجات الألبان وأطعمة مثل الزبيب والعنب الأسود وبذور الحلبة، وعدا عن ذلك توجد في الصمغ العربي (اللبان والمستكة) وفي الفطر البري والطحالب والأعشاب البحريّة وعصارة الصبار. 

- المانوز mannose. وهو أهم الثمانية، ويقال أن اسمه مشتق من المنّ (والسلوى) الطعام الذي أنزله الله لبني إسرائيل، ووجوده في الجسم يساعد على تقوية المناعة خاصة لمنع الإصابة بالتهابات الجهاز البولي ، وإفراز كميات كافية من مضادات الأجسام لمحاربة نشوء الخلايا الضارّة، والسرعة في شفاء الجروح. ويوجد بشكل خاص في عصارة نبات الصبار وفي بذور الحلبة وفطر الشيتاكي. 

- الفوكوز Fucose وهو ضروري لصحة خلايا الجسم وعمل جهاز المناعة بشكل عام ونقصه في الجسم يترافق عادة مع الإصابة بمرض السرطان . وتناوله يحسّن الذاكرة ويحد من نشوء الأورام الخبيثة، كما يحد الإصابة بالفيروسات ومن عدوى الجهاز التنفسي ونوبات الحساسية (فهو يتواجد في مولدات مضادات فصائل الدم) ومصدر الفوكوز الرئيسي هو أنواع من عشب البحر مثل الواكامي والكِلب والطحالب البحريّة وخميرة البيرة. ويمكن للجسم ان يصنّع الفوكوز من خلال سلسلة من التفاعلات الإنظيمية (إنزيمية) المعقدة، ولكن افتقار غذاء اليوم المصنّع إلى عناصر غذائية صغرى يجعل من الصعب على الجسم تصنيع الفوكوز.

- الزيلوز Xylose أو الخشبوز ويوجد في الصمغ الهندي Gum ghatti وصمغ القتاد وصمغ الكثيرا وفي بذور عشبة تشبه سان الحَمَل Psyllium seeds وفي عشب الكِلب البحري.

- إن أسيت الجلوكوزامين N- acetylglucosamine ، وَ إن أسيت الجالاكتوزامين N- acetylgalactosamine ويوجد هذان في فطر الشيتاكي وفي مغلي العظام خاصة مغلي عظام الأسماك. موقع طرطوس

- حمض إن أسيت النيورامينيك N- acetylneuraminic acid ويوجد في شرش اللبن.

ومن المهم القول أن أبحاث ما يسمى بعلم الجليكونات glycoscience أو علم الأحياء الجليكوجينية glycobiology قد انتشر مؤخراً في المؤسسات التعليمية الرئيسية في الغرب وفي اليابان مما يعكس أهمية المغذيات الجليكوجينية في محاربة أمراض مستعصية مثل السرطان وأنواع الحساسية الخ. ويكفي أن نعرف أن خمسة من المغذيات الجليكونية الثمانية متوفرة في حليب الأم.

اكتشاف المورث الجيني المسؤول عن تشغيل نظام المناعة



اكتشاف المورث الجيني المسؤول عن تشغيل نظام المناعة




نجح فريق من الباحثين الكنديين في اكتشاف مورث جيني يحمل مفتاح السر في تشغيل نظام المناعة لدى الإنسان , مما يساعد في تحسين العلاجات المخصصة للأمراض المرتبطة بالمناعة , مثل التصلب المتعدد والسكري وحتى أمراض القلب وبعض أنواع السرطانات .

وأوضح الدكتور بيتر لوي من مستشفى تورتنو العام أن بروتين CD45 هو المسؤول عن التحكم في الكثير من وظائف جهاز المناعة في الجسم لذلك فإن معالجته تساعد على وقف تطور بعض أنواع السرطان ومنع رفض الجسم لعضو مزروع  ,لا سيما أن ردة فعل المناعة الذاتية هذه هي وراء بعض الأمراض الشائعة مثل التصلب المتعدد والسكري المعتمد على الأنسولين .

وجاء في دراسة نشرتها مجلة " الطبيعة" العلمية في عددها الأخير أن هذا الاكتشاف قد يستخدم لتنشيط وتجديد جهاز المناعة لمنعه من تدمير الجسم مؤكدا أهمية توفر نظام إغلاق لتشغيل المناعة وتنشيط استجابة الجسم للأمراض لأن الجسم بدون هذا الإغلاق سيستمر بمهاجمة نفسه مسببا عدة أعراض . 

ويرى أنه أصبح بالإمكان مع هذا الاكتشاف تطوير علاجات دوائية قد تساعد يوما ما في التصدي للكثير من الأمراض المزمنة التي تؤثر على عدد كبير من أفراد المجتمع .

نقلا عن موقع طرطوس كوم .

تطوير اللقاحات في مقاومة الفيروسات





تطوير اللقاحات في مقاومة الفيروسات 



 بدت الأمراض التي قضت على حياة العديد من البشر مع بزوغ فجر القرن العشرين , وكأنها تنتشر إلى ما لانهاية , فالسرطان وأمراض القلب , وأمراض الكلى , والتليف الكبدي , وذات الرئة , والكوليرا , والدفتيريا ( الخناق) والسل , وحتى الأنفلونزا , كانت أمراضاً فتاكة لا تمنح ضحاياها أية فرصة للتصدي لها .

 وكان بعض الضحايا يحتالون على العيش رغم العجز والألم , في حين أن البعض الآخر كان يتعافى كلياً ولكن النجاة كانت مجرد ضربة حظ ليس إلا , رغم إن الأمر لا يخلو من المفاجآت غير السارة .

وكانت المستشفيات عبارة عن أماكن يقصدها الناس ليختموا حياتهم بها , وليس للعلاج من الأمراض. ومما لاشك فيه أن المسرح الطبي تغير هذه الأيام إلى حد تجاوز التوقعات .

فالعقاقير أضحت أكثر ذكاء والمعدات الجراحية أقوى وأكثر فاعلية , والاختبارات التشخيصية أدق بصورة مذهلة . واليوم باتت معظم تلك الأمراض الفتاكة التي عاثت فسادا في القرن التاسع عشر قابلا للعلاج , أو على الأقل يمكن التحايل عليه بطريقة أو بأخرى .

وارتفاع نسبة الشفاء من الأمراض ليس العامل الوحيد الذي يجعل الطب الحديث متميزا إلى هذا الحد , فالتغلب على المرض أمر عظيم , ولكن الأعظم منه هو عدم الإصابة به مرة أخرى .

فبينما كان البعض الآخر يعمل على تطوير وسائل للتدخل الجراحي أو الكيماوي , كان البعض الآخر يعمل على الوقاية من المرض , في المقام الأول .

 وأحدث علم الوقاية تغيرات في المفاهيم المتعلقة بآلية عمل الجسم على جميع المستويات , والأمر الذي لايقل أهمية عن ذلك كله هو : أن الباحثون بدؤوا يفهمون علاقة أنظمة الجسم ( النظام المناعي , والنظام العصبي والغدد الصم ) ببعضها البعض , وقد تمكن العلماء من كشف أسرار علاقة ممارسة التمارين الرياضية , والتغذية , وبالوقاية من جميع أنواع الأمراض بدءا من أمراض القلب , وحتى الشيخوخة .
ويعمل الخبراء في الوقت الراهن على تطوير لقاحات للإيدز والملاريا والسل وحتى السرطان 
تمكنت اللقاحات من التغلب على بعض أكثر الأمراض فتكا التي عرفها الإنسان في تاريخ البشرية , وها هي الآن تساعد في مواجهة الإرهاب البيولوجي , وسوف تتمكن في المستقبل القريب من حمايتنا من أمراض خطيرة أخرى مثل الإيدز , وإيبولا , وأمراض القلب , وحتى السرطان , ورغم أنه من النادر أن تتصدر اللقاحات أغلفة المجلات الطبية المتخصصة بالوقاية من الأمراض , إلا أنها تحكي أنجح قصص الوقاية في الطب الحديث .

و لا يمكن القول إن اللقاحات سلاح جديد مثير , إذ أن تاريخها يعود إلى القرن الثامن عشر عندما قام إدوارد جينر للمرة الأولى بنزع قشور الحبوب من بائعة حليب كانت مصابة بجدري البقر , من أجل تحصين الناس ضد مرض الجدري 

ومع نهاية القرن العشرين , كانت اللقاحات قد تمكنت من القضاء على معظم الأمراض الخطيرة التي كانت تفتك بالبشر مثل : الجدري
والنكاف ( أبو كعب ) والحصبة , والحصبة الألمانية , السعال الديكي , والخناق وشلل الأطفال على الأقل في الدول المتقدمة . وعليه , فقد قامت اللقاحات بعملها على أكمل وجه 

ولكن بمفهوم طب القرن الحادي والعشرين مع وجود العقاقير الذكية , والأساليب التكنولوجية المتقدمة , بدت اللقاحات وكـأنها " موضة قديمة " أكل عليها الزمن وشرب . ولكن سرعان ما تغير هذا المفهوم بشكل دراماتيكي مع حدوث هجمات بجراثيم الانثراكس ( الجمرة الخبيثة ) في الولايات المتحدة في العام الماضي , ما جعل اللقاحات تتصدر عناوين الصحف من جديد , الأمر الذي دفع الحكومة الأمريكية إلى المسارعة في بناء مؤونتها من لقاحات الحصبة , ولقاح الجمرة الخزن في المختبرات العلمية منذ سنوات 

انبعاث اللقاحات :

ومع ذلك فإن الوقاية من مثل هذه الهجمات ليست إلا جزءا من عملية انبعاث اللقاحات من جديد . وقد حدثت تطورات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية في مجالات علم المناعة وعلم الفيروسات وعلوم الجينات . وكانت اللقاحات قد انجزت كل المهمات السهلة التي يمكن إنجازها , وبات الباحثون مستعدين لخوض التحديات  الأصعب , والتي تتلخص في استخدام اللقاحات لمكافحة السرطان , على سبيل المثال , أو مكافحة الرواسب البروتينية التي تعطل عمل الدماغ لدى مرضى الزهايمر أو حتى استخدامها كعلاج لأمراض القلب . ويقول الدكتور جاري نابل , مدير مركز أبحاث اللقاحات في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية : " لقد بدأنا عهداً جديدا من أبحاث اللقاحات وأنه لأمر مثير للغاية أن نخوض في هذا المجال في هذا الوقت بالذات " ويتلخص أحد أهم الأسباب التي تقف وراء هذا التحول إلى أبحاث اللقاحات في الفشل الذريع الذي مني به هذا النوع من الأبحاث قبل عدة  سنوات , ففي ثمانينات القرن الماضي عندما بدأ وباء الإيدز في الانتشار حاول العلماء التصدي له بالطريقة التي تصدوا بها لشلل الأطفال , والحصبة , أي باختصار , من خلال تجريد الفيروس من قدرته , ومن ثم استخدامه لتدريب نظام المناعة على مكافحة العدوى الحقيقية . ولم يكن الخبراء مهتمون كيف كان ذلك يجري على المستوى الجزيئي , إلى أن ظهر الإيدز في المساحة 

وعلى كل حال فقد ثبت أن فيروس "  HE" , المسبب للايدز أكثر مكراً لدرجة أن هذه الاستراتيجيات لم تنفع معه فقد تمكن الفيروس من المراوغة بطرق لم يتوقعها الخبراء مثل الاختباء في خلايا النظام المناعي لتفادي رصده والتغاير إحيائيا بسرعة كبيرة لم تستطع مواكبتها دفاعات الجسم , وهكذا اتجه خبراء علوم المناعة إلى محاولة دراسة وفهم تعقيدات نظام المناعة على أمل التغلب على أعمال المراوغة التي يلجأ إليها الفيروس . ويبدو أن جهودهم كانت مثمرة . فبعد أكثر من  عقد من البحث والدارسة , بات الخبراء يعلمون الآن أن نظام المناعة لا يعمل بطريقة تشبه الضغط على مفتاح الكهرباء , فهو يستجيب للغزو البكتيري أو الفيروسي أو الطفيليات باستخدام مجموعة من الأسحلة الدفاعية تتناسب تماما مع مستوى التهديد .

استراتيجية الدفاع :

 ولا شك في أن هذه الطريقة في العمل تجعل نظام المناعة معقدا , ولكن لكي نفهم ثورة اللقاح , علينا أولاً أن نفهم جميع التعقيدات . فمن المعروف أن أبسط رد فعل مناعي كالذي ينجم عن عقصة بعوضة , أو مادة مثيرة للحساسية مثلاً , هو الالتهاب . فعندما تعقص البعوضة الجلد , يستخدم النظام المناعي جنودا خليويين لم يتلقوا أية تدريبات خاصة . وهناك خلايا مثل الكريات البيضاء , والخلايا الشباع , والكريات البيضاء المتعادلة تجوب مجرى الدم باستمرار باحثة عن أي بصمة كيماوية غريبة , فإذا ما عثرت هذه الخلايا على تلك البصمة , فإنها تبرق رسالة تطلب فيها تعزيزات من أجل قتل الغزاة . وإذا ما تبين أن الكائنات الدقيقة الغازية تفوق هذا الخط الدفاعي الأول قوة , يرسل نظام المناعة دفعة ثانية من الخلايا وتمثل هذه العملية ما يعرف بالنظام المناعي الفطري 

وبخلاف الدفعة الأولى من الخلايا الدفاعية , والتي هي بمثابة آلات قاتلة غير متمرسة , يتم تزويد الدفعة الثانية من الخلايا بأسلحة كيماوية قادرة على استهداف أنواع معينة من الكائنات الغازية بما فيها الفيروسات الشائعة , مثل فيروس الانفلونزا والرينوفيروس ( الفيروس الذي يسبب الرشح ) .

ومع ذلك , فإن هاتين العمليتين الدفاعيتين ليستا كافيتين دائماً . وعندما تكونان غير كافيتين , يحين موعد استخدام سلاح المدفعية الثقيلة , بدلا من استخدام سلاح المشاة , أي بمعنى آخر, يجب استخدام خلايا أكثر تخصصاً كانت قد اكتسبت استجابة مناعية , من خلال التجربة في الماضي , وبالتالي عندما تتواجه هذه الخلايا مع فيروس , أو بكتير , فإنها تتعامل معه وكأنها تواجهه للمرة الثانية . وهذا ما يفسر لنا سبب احتمال إصابة الشخص بالجدري مرة واحدة فقط أو مرتين في حالات نادرة جدا .

وكل هذه الآلية كانت معروفة منذ عقود . ولكن ما يثير اهتمام خبراء اللقاحات اليوم هو الرغبة في فهم ماهية النظام المناعي الدقيق , ومن ثم التحكم به , فالاستجابة المناعية المكتسبة , على سبيل المثال تنقسم عملياً إلى قسمين , يشتمل القسم الأول على الأجسام المضادة وهي جزيئات تتوافق مع البروتينات التي تغلف أسطح الفيروسات والبكتريا كما يتوافق المفتاح مع القفل وكلما ازداد عدد المفاتيح ارتفع احتمال قيام الخلية المناعية بقتل الكائن الممرض . 

وفي بعض الأحيان تستخدم الجراثيم خدعة كيماوية لإخفاء نفسها , ومن ثم غزو الأجسام المضادة , ولكن الاستراتيجية المضادة التي اكتسبها النظام المناعي المتمثلة في ما يسمى " الخلايا المطهرة للانتيجينات " والتي تشمل الخلايا المتشجرة التي تلتصق بالجراثيم الغازية وتجردها من السلاح الكيماوي الذي يمكنها من تمويه نفسها . وعندما تكون الجراثيم مجردة من هذا السلاح يصبح بإمكان نوع من الخلايا المناعية تسمى " الخلايا التائية " قتلها , حيث تقوم هذه الأخيرة بابتلاع الجراثيم ومن ثم تدميرها .


تناغم موسيقي 

 وفي غضون ذلك يتم إغواء الخلايا التائية بالتوجه إلى موقع العدوى بأكبر عدد ممكن بوساطة مواد كيماوية تسمى " سيتوكينات " تفرزها الخلايا المتشجرة . ويمكن تشبيه هذه العملية بعمل القوات العسكرية المتدربة جيداً , أو كما يحلو للخبير نابل وصفها بـ " التناغم الموسيقي " 

ورغم أن هذه العملية فعالة معظم الوقت , إلا ان النظام المناعي يحتاج إلى مساعدة إضافية في مواجهة بعض الأمراض ويقول نابل : " أننا ببساطة نمتلك أوركسترا مناعية , وإذا ما كان مختلف أجزائها في التسلسل غير الصحيح , أو بمعنى آخر , غير منسجمة مع بعضها بالطريقة الصحيحة فقد ينتهي الأمر بمعزوفة غير مرضية " .

والطريقة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى تلك المعزوفة هي : أن تخرج العدوى الفيروسية أو البكتيرية عن السيطرة قبل أن يتمكن نظام المناعة من الرد عليها . ومن هنا تأتي أهمية اللقاح . ويقول نابل : " ما يقدم به اللقاح هو تنبيه هذه الخلايا المختصة إلى أن جسماً دخيلاً يمكن أن يحدث مشكلة الأمر الذي يمكن نظام المناعة من الاستجابة على نحو أسرع واكثر فعالية مما لو أنه لم يتعرض أبداً للجرثومة من قبل " .

نشقة فيروسية :

 والواقع إن هذه الاستراتيجية لم تنفع حتى الآن مع أمراض مثل السل , أو الملاريا , أو الإيدز , ويعود جزء من السبب في ذلك لعدم توافر نموذج للمناعة الطبيعية لأي من هذه الأمراض ولذلك لم يتمكن الباحثون من أن " يسرقوا " من الطبيعة لتطوير لقاحات مثلما فعل جيز مع الجدري .

بيد أن هذا الواقع بدأ يتغير مع حصول الباحثين على معلومات حول عمل الآلات التي تستخدمها أوركسترا النظام المناعي , إضافة إلى حصولهم على معلومات حول كيفية تحسين أداء هذه الأوركسترا , فبالنسبة لفيروس " HEF " على سبيل المثال , تبين للعلماء إنه يتغاير إحيائيا على نحو سريع جدا . فما أن يتعلم النظام المناعي المكتسب كيف يرصد الفيروس وينقض عليه , حتى يكون هذا الأخير قد طور أنتيجينات جديدة على سطحه وبات باستطاعته التخفي مرة أخرى . ولكن استراتيجية جديدة أظهرت مستوى مبشرا من الفعالية للمرة الأولى في المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة ويتوقع بأنها قد تكون قادرة على القضاء على هذه المرواغة من قبل الفيروس وتعرف هذه الإستراتيجية باسم " الدفعة الأولى " حيث أنها تمنح نظام المناعة " نشقة " من رائحة الفيروس قبل استخدام اللقاح الفعلي . وفي مختبر نابل , تتكون تلك " النشقة " من نتف من الحمض النووي المأخوذ من الغلاف الخارجي لفيروس " HEF " , غير قادرة على إثارة استجابة مناعية كاملة ولكنها كافية لوضع النظام في حالة استنفار كما أظهرت الدراسة التي أجراها الخبير على الحيوانات للمرة الأولى . ولم تنجح هذه الاستراتيجية مع الإنسان في السابق لأن نظامنا المناعي بخلاف النظام المناعي عند الثدييات الأخرى , لا يستجيب بقوة كافية للحمض النووي فقط ولتضخيم قوة إشارة الحمض النووي, قام فريق نابل باستخدام " الجرعة المعززة " ( وهي عبارة عن فيروس الزكام المجرد من سلاحه تم تزويده بحمولة من أنتجينات فيروسية ) بعد بضعة أيام من عملية التحميل , ومن ثم ينطلق النظام المناعي بالسرعة القصوى . بيد انه من السابق لأوانه الحكم فيما إذا كانت هذه الاستراتيجية فعالة ضد فيروس " HEF " , على الرغم من أنها تعمل بشكل جيد مع فيروس مميت آخر.

وعلى الرغم من أن عدد ضحايا فيروس إيبولا أقل من عدد ضحايا فيروس الإيدز إلا أنه يمتلك قوة هائلة محتملة للتدمير . وحتى الآن لا يتوافر أي علاج أو لقاح لهذا البلاء ولكن فريق نابل أشار في إحدى التجارب التي جرت مؤخرا إلى أن استراتيجية تحميل الحمض النووي قادرة على حماية القرود من مرض إيبولا .

وصحيح أن لقاحاً للإيدز قد لا يتوافر لإجراء التجارب على المرضى قبل مضي عقد من الزمن على الأقل , ولكن عندما يتم الحصول عليه , يخطط نابل وآخرون لاستخدام جميع الحيل التي تعلموها من اجل تعزيز فاعلية هذا اللقاح . فمن الممكن أن يقوموا مثلا بمزج السيتوكينات مع اللقاح معتمدين على هذه المواد الكيماوية في تجنيد أعداد إضافية من الخلايا التائية ضد الفيروس . وهناك خطة أخرى ممكنة تتلخص في استخدام مقدار صغير من الكهرباء إلى جانب الجرعة المعززة من الحمض النووي الفيروسي , على اعتبار أن مثل هذه الصدمة الكهربائية يمكن أن تعزز قدرة الحمض على إثارة استجابة مناعية . وعلاوة على ذلك يجري الخبراء تجربة تتمثل في إطلاق الحمض النووي مباشرة إلى خلايا النظام المناعي بضغط عال , باستخدام ما يسمى البنادق الجينية لضمان الحد الأقصى من تأثير الأحماض النووية .

رقاقات الحمض تخلف اللقاحات :

 ويعتقد أحد مبتكري البندقية الجينية بأن إطلاق الحمض النووي الفيروسي سيحل يوما ما مكان اللقاحات ويستخدم الدكتور ستيفن جونستون , مدير مركز الابتكارات الطبية الحيوية في جامعة تكساس , المهارات الطبية الحديثة في وضع الخرائط الجينومية , من أجل تحديد الجينات التي ينبغي أن تنشط وتشتغل عندما تدخل جرثومة إلى الخلايا المضيفة . وباستخدام المصفوفات المجهرية التي تعرف أيضا باسم " رقاقات الحمض النووي " , يعمل جونستون من أجل تحديد تلك الجينات ليقوم بعد ذلك باقتطاعها من جينوم الجرثومة المعنية , ومن ثم استخدامها , أو استخدام البروتينات التي تنتجها كلقاحات لإثارة استجابة مناعية .
ومن شأن استراتجية مشابهة أن تقود إلى لقاحات ضد الملاريا والسل .

وصحيح أن السيطرة على مثل هذه الأمراض المقاومة للقاحات , أمر في غاية الأهمية , إلا أن تطوير اللقاحات لتشمل أشياء تبدو وكأنها خارج نطاق سيطرتها سيشكل ثورة حقيقية . ومن الأمراض المرشحة لذلك , أمراض القلب التي ربما يكون نظام المناعة متورط فيها بطريقة لم تكن لتخطر على بال إلى وقت قريب . فقد تبين أن رواسب الكوليسترول الشحمية على جدران الشرايين , ربما تنجم عن التهاب سببه بعض البكتيريا . وهذه الاستجابة المناعية ( التهاب ) تحدث تغيرات في الشرايين بطرق تجعلها عرضة لأضرار الكوليستيرول وعليه , يرى العلماء أن تطوير لقاح يمكنه كبح العدوى الأولية , أو كبح الاستجابة الالتهابية , قد يمنع حدوث سلسلة من الأحداث تؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية .

ويبدو أن لسرطان آخر الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاحات , على اعتبار أن العدوى لا تلعب أي دور في الإصابة به , باستئناء بعض الأنواع النادرة من الأورام الخبيثة . والخلية السرطانية , بخلاف الجرثومة الغازية , لا تعتبر غريبة كلياً عن الجسم . ومع ذلك تشير المعلومات إلى انه من الممكن تدريب النظام المناعي على مطاردة الأورام . فعلى سبيل المثال يتم تصنيع " كانفاكسين " , وهو لقاح ضد سرطان الجلد القتاميني القاتل , من خلايا سرطانية ,وتبين أن بعضها يحتوي على أكثر من 20 انتجيناً ورمياً معطلاً يمكن تدريب النظام المناعي على التعرف إليها .

ويقول الدكتور جاي جامون , نائب رئيس قسم التطوير الإكلينيكية في شركة " كانسرفاكس " التي تصنع اللقاح : " ما استطعنا أن نثبته هو : أنه ليس فقط غالبية المرضى يمتلكون استجابة مناعية , بل إن الذين يمتلكون الاستجابات الأقوى تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول " ولتعزيز فعالية اللقاح , يجري العلمّاء في الشركة اختبارات على نسخة من " كانفاكس" معززة بالسيتوكينات , بهدف تقوية استجابة المرضى الذين تضرر نظامهم المناعي بسبب العلاج الكيماوي .

لقاح لكل مريض :

ويتطلع الباحثون بأمل كبير إلى النجاح الأولي التي حققوه مع نظام أكثر تعقيدا , يتم فيه تطوير ما يسمى اللقاح الخاص بالمريض . ففي بداية عام 2001 , أعلن العلماء في جامعة ستانفورد عن حدوث تراجع في أورام الرئة وورم القولون في مراحله المتقدمة , عند ستة مرضى . وقد استخدم الخبراء لقاحات مصنوعة من الخلايا المتشعبة التي تم أخذها من المرضى . ويقول رئيس فريق الباحثين , الدكتور لورانس فونج : " نأمل بأن نجعل هذه اللقاحات أكثر فعالية ومن تجريبها في المرحلة الأولى من المرض , ولربما نستخدمها أيضا للوقاية منه " 

هذه ولا شك مجرد بداية , فقبل عشر سنوات فقط يئس العلماء حتى من التوصل إلى لقاحات للوقاية من أمراض مثل الملاريا , والسل , التي ابتليت بها البشرية لآلاف السنين , بالإضافة إلى الإيدز الذي بدا أكثر فتكاً من الأوبئة القديمة . وما يمكن قوله هو أن استراتيجية الوقاية من الأمراض تبشر بأنها ستثبت فعاليتها ضد هذه الأمراض وأمراض أخرى ربما أخطر . وقد بات واضحا إن الإعلان عن عهد اللقاحات بات قريبا . ولاشك أن بعض اللقاحات التي يتم تطويرها في الوقت الراهن لن تنجح , ولكن العلماء قد تعلموا درساً من التاريخ يتلخص في أن أي كلام عن محدودية قدرة اللقاحات قد يثبت خطأه في وقت قريب كما لم يتوقعه أحد . 

النوم ليلا ( بدون إضاءة ) يقوي جهاز المناعة ويؤثر على الفيروسات





النوم ليلا ( بدون إضاءة ) يقوي جهاز المناعة ويؤثر على الفيروسات 

دراسة النوم الكافي لسبع ساعات ليلا يزيد فعالية اللقاحات

قال تعالى : ( وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا ) .

قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن هناك نحو 200 فيروس للبرد، وأن من العوامل التي تساعد على الإصابة به القلق والتوتر و قلة النوم، موضحا أنه لا يمكن للجهاز المناعي أن ينشط إلا من خلال النوم ليلا، بشكل كاف , وأضاف: "يفرز الجسد مادة الميلاتونين، التي تعمل على تنشيط الجهاز المناعي وضبط الساعة البيولوجية لجسم الإنسان .أ.هـ



دراسة: النوم الكافي لأكثر من سبع ساعات ليلا يزيد فعالية اللقاحات


أظهرت دراسة أن النوم لأكثر من سبع ساعات ليلا قد يساعد في استجابة الجسم بفاعلية أكثر للقاحات بينما قلة النوم قد تترك الشخص بدون وقاية.

وكشفت الدراسة على بعض المتطوعين الذين تلقوا لقاح التهاب الكبد من النوع بي وناموا لأقل من ست ساعات ليلا عدم استجابتهم للحقن وتُركوا بدون وقاية من الفيروس.وشملت الدراسة 125 شخصا أُعطوا الجرعة الثلاثية القياسية للقاح التهاب الكبد "بي". وأُعطيت لهم الجرعة الأولى والثانية كل شهر على حدة، تبعتها جرعة منشطة بعد ستة أشهر.

وتم قياس مستويات الأجسام المضادة لديهم قبيل اللقاحين الثاني والثالث وبعد ستة أشهر من اللقاح الأخير لتحديد ما إذا كان المشاركون قد زادت عندهم الاستجابة الوقائية سريريا. وأتم المشاركون الملاحظات اليومية عن نومهم وارتدى 88 منهم أجهزة مراقبة إلكترونية للنوم.ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ناموا أقل من ست ساعات بالمتوسط لليلة كانوا 11.5 مرة أكثر ترجيحا لأن يكونوا غير محميين بعد تلقيهم اللقاح من أولئك الذين ناموا سبع ساعات أو أكثر في المتوسط.

وقال الدكتور إيريك بارثر، مؤلف الدراسة وطبيب نفسي الصحة السريرية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، "مع ظهور نمط حياتنا على مدار الأربع وعشرين ساعة وساعات العمل الأطول وزيادة استخدام التكنولوجيا أصبح الحرمان المزمن من النوم طريقة حياة للكثيرين. وهذه النتائج ينبغي أن تساعد في رفع مستوى الوعي في مجتمع الصحة العامة عن العلاقة الواضحة بين النوم والصحة".

وأضاف بارثر "على الرغم من العمل الكثير المطلوب إنجازه في هذا المجال، إلا أنه عاجلا أو آجلا قد يتوجب على الأطباء وغيرهم من المشتغلين بالرعاية الصحية الذين يقدمون اللقاحات التفكر في سؤال مرضاهم عن أنماط نومهم، بما أن قلة النوم قد تؤثر بصورة ملحوظة في فاعلية اللقاح".

نقلا عن ( يمن نيشن- متابعات ) 



النوم في الإضاءة ليلًا.. تسبب نقص المناعة .

 ذكرت دراسة أمريكية أن النوم ليلًا في الإضاءة يقضي على نسبة كبيرة من هرمون الميلاتونين الذي يتسبب نقصه بالجسم في ضعف جهاز المناعة، وهو ما يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. لكن الدكتور يسري رستم -أستاذ الأورام والطب النووي بجامعة الإسكندرية- أوضح لـmbc.net أنه لم يثبت علميًّا أن نقص هرمون الميلاتونين في الجسم يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

وأشار جوشوا جولي المعد الرئيسي للدراسة من مستشفى النساء وكلية الطب في جامعة هارفارد، إلى أن الإضاءة الليلية الداخلية قد تقضي على هرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم ليلًا من الغدة الصنوبرية التي تقع وسط المخ.

وتعتمد الدراسة على أن الهرمون المسؤول على تنظيم ساعات نوم الإنسان يعمل على تحسين الجهاز المناعي ومضاد للأكسدة، ومن ثم فإن نقصه في الجسم يؤدي إلى ضعف المناعة، وهو ما يهدد الإنسان بالإصابة بالسرطان.

وأوضحت الدراسة -التي نُشرت في مجلة علم الهرمونات والأيض- أن التعرض لضوءٍ باهتٍ أو ضوء غرف في الساعات التي تسبق موعد النوم يقصر عمر الميلاتونين، كما أظهرت أيضًا أن الإضاءة خلال النوم تقصر عمر هذا الهرمون بنسبة 50%.

وأكد جولي أن ملايين الناس يفضلون إبقاء النور مضاءً قبل موعد النوم وخلاله يوميًّا.

من جانبه، قال الدكتور يسري رستم لـmbc.net: "هناك أمور عديدة تطرح على اعتبارها أسبابًا تقف وراء الإصابة بالسرطان، لكن القليل منها يُثبت بالدليل العلمي القاطع أنها تؤدي إلى الإصابة، ونقص هرمون الميلاتونين ليس أحد الأسباب".

وأكد الدكتور رستم أن القول إن الهرمون يعمل على تحسين الجهاز المناعي للجسم فرضية تحتاج إلى إثبات علمي أولًا، متسائلًا: "هل إعطاء الإنسان أقراص الميلاتونين تقيه الإصابة بالسرطان؟ .. بالطبع هذا لم يثبت".

نقلا عن (دبي - mbc.net) 

أقول ( ناصر عبد الكريم ) : حتى لو فرض عدم التلازم بين السرطان ونقص الميلاتونين , إلا أن توفره بشكل جيد يدعم الجهاز المناعي , وهو ما يهمنا هنا .



إضاءة الكمبيوتر والمحمول تعيق النوم ( وبالتالي تؤثر في المناعة ) 

 حذر البروفيسير تشارلز تشيزلر من جامعة هارفارد الأمريكية من أن مصادر الإضاءة الصناعية القادمة من هذه الأجهزة، تلعب فى الغالب دورا رئيسيا فى اضطرابات النوم التى يعانى منها الإنسان. 

وطالب تشيزلر، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية، بإجراء أبحاث للمساعدة فى تطوير أساليب "سلوكية وفنية" للتصدى للتأثيرات السلبية للإضاءة الصناعية على أنماط النوم الحديثة. 

وأشار إلى أن انخفاض عدد ساعات النوم كل ليلة يؤثر على الصحة العامة، ويتسبب فى ارتفاع خطر الإصابة بالسمنة والسكر وأمراض القلب والاكتئاب والسكتة الدماغية عند البالغين ومشكلات فى التركيز عند الأطفال. 

وأوضح البروفيسير أنه فى الوقت الذى تؤثر فيه جميع أشكال الإضاءة الصناعية على الساعة البيولوجية للإنسان، فإن التعرض ليلا للإضاءة الصادرة من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر "عادة ما تكون أكثر تدميرا" مقارنة باللمبات الكهربائية العادية. 

وأضاف أنه بدون هذه الإضاءة الصناعية سيقدم الإنسان على استخدام أقل للكافيين، لأنه غير مجبر على السهر ليلا، كما أنها "تؤثر بشدة على ساعتنا البيولوجية أكثر من أى أدوية". 

نقلا عن اليوم السابع , .


النوم الكافي ليلا يقوي مناعة الجسم 

أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن النوم ليلاً ولوقت كاف يوفر للجسم مناعة عالية ضد الأمراض والفيروسات التي تهاجمه‏,‏ لذلك فإن أصحاب النوم المضطرب يعانون مشكلات في جهاز المناعة‏,‏ وأن قوة كريات الدم البيضاء في مهاجمة وابتلاع الميكروبات تكون على أشدها في أثناء الليل حتى أن الاجسام المضادة التي تتكون نتيجة التطعيم ضد الفيروس الكبدي‏ "‏أ"‏ تكون عالية جداً في أثناء الليل والنوم‏.‏

ويرجع التفسير العلمي لذلك بحسب مختصين إلى أن الجسم يكون بروتيناً في أثناء الليل يدعم جهاز المناعة مع حالة الاسترخاء والراحة التامة لاتستهلك العضلات هذا البروتين وبالتالي يكون مفعوله نشطاً في الجهاز المناعي‏.‏

كما أفادت دراسة حديثة أن عدم الكفاية من النوم يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية مثل، الكآبة وزيادة الوزن، كما يؤثر على جهاز المناعة.

   وابرز النصائح للحصول على نوم جيد هي:

- تجنب استخدام المنبهات قبل النوم مثل الشاى أو القهوة أو أى مشروبات أخرى تحتوى على الكافيين.
- وتجنب التدخين قبل النوم بساعة على الأقل لأن النيكوتين يعتبر من المنبهات التى قد تجعل نومك مضطرباً.
- تجنب تناول وجبات دسمة قبل النوم بساعتين أو ثلاث لكن فى نفس الوقت لا تترك نفسك جائعة لأن الجوع قد يجعلك تستيقظ طوال الليل، فتناول وجبة صحية خفيفة هو أفضل شئ قبل النوم.
 - حاول ممارسة الرياضة بانتظام أثناء اليوم لأن ذلك سيساعدك على النوم بشكل أفضل، ولكن تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرةً.
- تجنب النوم لفترات طويلة أثناء النهار لأن ذلك قد يربك نومك أثناء الليل.
- قبل موعد النوم، تجنب أى مناقشات أو أنشطة قد تثير شعورك بالقلق مثل التفكير فى الأمور المادية أو المشاكل، واحرص على أن يكون جو غرفتك هادئاً ومريحاً، كما سيساعدك أيضاً أن يكون فرش السرير جميلاً وأن تكون المرتبة مريحة.
- اطفىء أنوار الغرفة.. فجزء المخ المسئول عن النوم قريب من العصب البصرى لذا سيساعدك الظلام على النوم.
- تناول كوباً دافئاً من اللبن قبل النوم لأن اللبن يحتوى على "التريبتوفان" وهى مادة طبيعية تساعد على النوم. 
انتهى , نقلا عن موقع العدالة د.عادل عبد المهدي .


ناصر / قمت بترتيب الدراسات المنشورة وجمع شتاتها ليحصل القارئ على مطلوبه بأسرع وقت . 

السبت، 14 سبتمبر 2013

علماء ألمان يطورون بدائل للمضادات الحيوية .




علماء ألمان يطورون بدائل للمضادات الحيوية
أحماض أمينية طبيعية قادرة على قتل البكتيريا والفطريات والطفيليات

undefined


كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب
يعتبر اكتشاف البنسلين عام 1928، ومن ثم المضادات الحيوية عموما، من أهم الاكتشافات في عالم الطب وصحة الإنسان على مدى العصور، إلا أن هذه المواد القاتلة للجراثيم صارت تفقد قواها بالتدريج في الصراع ضد البكتيريا والفطريات والطفيليات. وإذ حرص العلم سنة بعد سنة، ومنذ عقود، على اكتشاف المزيد من المضادات الحيوية الجديدة والمؤثرة في البكتيريا، فإن الأخيرة طورت في ذلك الوقت مقاومة شديدة للمضادات الحيوية، وصار العلماء يبحثون دون كلل عن بديل يحقق لهم الانتصار على الجراثيم.

وسبق لمنظمة الصحة العالمية أن حذرت من خسارة المعركة مع البكتيريا بسبب ظاهرة المقاومة الجرثومية التي أحالت الكثير من المضادات الحيوية على التقاعد. وقالت مرغريت تشان، رئيسة المنظمة الدولية، إن الكثير من المضادات الحيوية الجديدة ستعجز خلال سنوات قليلة عن مكافحة الكثير من الأمراض الخطيرة المعدية. وأوردت تشان مثلا عن هذه الحالة بالعلاقة مع مكافحة السل على المستوى العالمي فقالت إن نصف مليون إنسان عام 2010 كانوا يعانون من الإصابة بنوع من عصيات كوخ عجزت كافة المضادات الحيوية عن معالجته، ومات ثلث هؤلاء بسبب المقاومة المطلقة التي كونتها هذه البكتيريا ضد المضادات الحيوية المعروفة.

* بدائل جديدة

* العلماء الألمان من معهد فراونهوفر للعلاج الخلوي والمناعي (IZI) في لايبزغ (شرق) يقولون الآن إنهم اكتشفوا بديلا للمضادات الحيوية قد يحدث ثورة جديدة في عالم مكافحة الجراثيم. ويفترض أن تكون هذه المواد أحماضا أمينية طبيعية ولكنها قادرة على قتل البكتيريا والفطريات والطفيليات، بل وحتى تدمير بكتيريا الفم المسؤولة عن تسوس الأسنان.

وذكر البروفسور أندرياس شوبيرت، رئيس مجموعة العمل التي أعلنت عن الاكتشاف، أنهم نجحوا حتى الآن في فصل وأرشفة 20 نوعا من هذه الأحماض الأمينية القاتلة للجراثيم بمختلف أنواعها. وهي بروتينات (بيبتايد) ذات سلاسل قصيرة. وأثبتت هذه المواد قدرة على قتل أنواع خطيرة من البكتيريا مثل الايشيريشيا كولي (إي كولاي) القولونية، وعصيات كوخ، وستريبتو كوكوس أوريوس أو المكورات العقدية (التي تعتبر من أهم مسببات الالتهابات في المستشفيات)، وبكتيريا ستربتوكوكوس ميوتانز التي تعيش في فم الإنسان بشكل طبيعي وتعتبر من أهم مسببات تسوس الأسنان. هذا عدا عن تأثيرها القاتل على الخمائر والفطريات وأنواع معينة من الفيروسات.

وأشار شوبيرت إلى أنهم توصلوا في خطوة أولية إلى عزل سلاسل بيبتايد قاتلة للبكتيريا والفطريات، ثم طوروا في خطوة لاحقة عدة أنواع قاتلة لأنواع معينة من هذه الجراثيم، ثم جربوها مختبريا على مستنبتات من هذه الجراثيم.

* مضادات الفيروس

* وتم أيضا تطوير بيبتايد خارق لجدران الكثير من أنواع الفيروسات، وهو ما يبشر بأنواع جديدة من الأدوية المقاومة للإنفلونزا وبعض الأمراض السرطانية التي تسببها الفيروسات. والمهم في هذه الأحماض الأمينية، حسب رأي الباحث، هو أنها لا تهاجم الخلايا السليمة وتستهدف الجراثيم تحديدا.

ويتوقع فريق العمل أن لا تقتصر فائدة الأحماض الأمينية القاتلة للجراثيم على مجال مقارعة الالتهابات والأمراض المعدية، لأن الأغذية الملوثة بالبكتيريا أو الفطريات تتسبب بملايين الحوادث سنويا، ويمكن لهذه الأحماض الأمينية الطبيعية، عند خلطها بالمعلبات كمثل، أن تقلص نسبة حالات التسمم، كما يمكنها أن تطيل فترة حفظ الأغذية.

وعبر شوبيرت عن قناعته بأن عزل هذه الأحماض الأمينية طبيعيا من جسم الإنسان سيكون ضمانة على أنها لن تتسبب بحساسيات لمن يتناولها. وهذه مزية أخرى ترفع كفة هذه البيبتايد على المضادات الحيوية التي يعاني البعض من حساسية ضدها. وقال إنه يستطيع مستقبلا تصور استخدام هذه الأحماض الأمينية في تعقيم المياه وفي تعقيم شبكات مياه الشرب.

جدير بالذكر أن المضادات الحيوية التقليدية لا تؤثر في الفيروسات، وإنما في البكتيريا وبعض الفطريات والطفيليات، مع ذلك يتناول الألمان يوميا 700 كلغم من المضادات الحيوية، حسب إحصائية نشرتها دائرة حماية المستهلك الألماني بالاشتراك مع قسم الأمراض المعدية في عيادة جامعة فرايبورغ (جنوب). ويستخدم الكثير من هذه المضادات الحيوية في معالجة التهاب القصبات رغم أن الفيروسات مسؤولة عن 80 في المائة من هذه الحالات.

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

العلماء على وشك إنتاج لقاح يدعم المناعة ويضاد فيروس الإيدز .





العلماء على وشك إنتاج لقاح يدعم المناعة
ويضاد فيروس الإيدز 



استطاع باحثون في معهد أبحاث السرطان ببريطانيا تحميل نوع من البروتين على خلايا المناعة يأملون أن تساعد في تعزيز دفاعات الجسم في مهاجمة الورم الخبيث. وبهذا الاكتشاف الذي نشر في "مجلة التحقيقات الطبية" يكون العلماء على وشك انتاج لقاح خاص يستهدف الخلايا السرطانية. وهو نتاج عمل 30عاما .

يعمل البروتين على نوع من الخلايا المناعية تدعى الخلايا المتشجرة وهي مسؤولة عن تحفيز جهاز المناعة في الجسم. ويمكن للقاح الذي يحمل الجزيء الغريب من خلية سرطانية أن يحمّل على الخلايا المتشجرة والتي تقوم حينئذ بتحفيز جهاز المناعة لمهاجمة السرطان "الغازي". كما يمكن استخدام نفس الطريقة في علاج الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب والملاريا كما يقول الباحثون. 

ويضيف الدكتور كيتانو ريس رئيس فريق الباحثين إن الفريق قد اكتشف بروتينا فريدا هو "دي إن جي آر-1" والذي يمكن استخدامه لتوصيل اللقاح إلى باب الخلية المتشجرة. والتي تقوم بدورها بتقديم الجزيء إلى جيش خلايا (تي) المناعية وتصدر له تعليمات بالهجوم . 

نقلا عن طرطوس .

بروتين طبيعي يساعد في منع فيروس الإيدز من إصابة الخلايا








بروتين طبيعي يساعد في منع فيروس
نقص المناعة ( الإيدز ) من إصابة الخلايا


أظهرت الدراسات الأولية حول إمكانيات الجسم البشرية في مقاومة الأمراض , وجود بروتين طبيعي في الجسم يساعد على التئام الجروح الخطيرة . وأوضح الباحثون أن هذا البروتين الذي يعرف باسم " الزلق Slippy " , ويوجد في أماكن مختلفة من الجسم مثل الرئة واللعاب , يساعد في التئام جروح معينة بشكل أسرع , وخاصة الجروح المزمنة الناتجة عن مرض السكري أو الشيخوخة , التي لا تلتئم غالباً .

ولاحظ الباحثون بعد وضع هذا البروتين على تلك النوعية من الجروح في الفئران , انها عادت للالتئام من جديد , مما يدل على أن البروتين الزلق يحفز سلسلة التفاعلات المسؤولة عن التئام الجروح , وهذا يفسر السبب في أن معظم الحيوانات تلعق الجروح التي تصيبها كطريقة لتوصيل ذلك البروتين من اللعاب إلى موقع الجرح .

وكانت الدراسات السابقة قد أثبتت أن نفس البروتين يساعد في منع فيروس نقص المناعة البشري المسبب لمرض الإيدز من إصابة الخلايا , كما يعمل على مهاجمة البكتيريا والفطريات أيضاً .


نقلا عن موقع طرطوس .

عالم روسي : التأثير على فيروس الإيدز عن طريق الغدة النخامية .




عالم روسي :  
التأثير على فيروس الإيدز عن طريق الغدة النخامية .
 الإيدز غير مخيف وقابل للشفاء



" إذا أردت أن تتخلص من " مرض القرن " يجب تنشيط الغدة النخامية التي تعتبر البنية الأساسية للدماغ " هذه هي النتيجة التي توصل إليها جريجوري جرابوفوي , الدكتور في العلوم التقنية وعضو أكاديمية العلوم الطبيعية في روسيا , بعد الأبحاث المثيرة التي أجراها . ويقول هذا العالم الروسي أنه تمكن من خلال أبحاثه , من اكتشاف فيروس الإيدز بكل تفاصليه , وأهم من ذلك أنه اكتشف الجزء الذي خرج منه هذا الفيروس وانتقل إلى العالم كخبر أسود للوباء الجديد , فقد تبين له أن هذا الفيروس المعدي متفرع من فيروس آخر هو الفيروس السرطاني الذي جرت أبحاث عميقة حوله ويدعى HTLV .

وهذا " العامل " السرطاني له طابع خاص , إذا أنه يتطور عندما يضعف جهاز المناعة عند الإنسان نتيجة لانخفاض نشاط أحد المسيطرين الرئيسيين للمناعة الموجودين في دماغ الإنسان إي الغدة النخامية . وهنا يقوم الفيروس بحجب تركيبه بوساطة الهرمونات والمواد الحيوية النشيطة التي تنتجها الغدة النخامية نفسها .

ويعتبر العالم جريجوري جرابوفوي أن الطريقة الأكثر فاعلية لعلاج الإيدز هي تنشيط الغدة النخامية , ومن الممكن القيام بذلك بوساطة استعمال متواصل وثابت للاهتزازات الكهرومغناطيسية الخفيفة أو باستعمال الأدوية الكيميائية التي تساعد بالنتيجة على تحويل الفيروس النشيط إلى حالة لا تشكل خطراً . وفي الآونة الأخيرة قام جريجوري جرابوفوي بوصف الآلية الكيميائية والفيزيائية للشفاء من الإيدز , وقدم الصيغ الحسابية لطريقة التطبيق .

إلا أن الدلائل الأفضل كانت الفحوصات الطبية وتحسين صحة الأشخاص الذين كانوا يشكون من المرض والذين كان جرابوفوي يعالجهم ,. فبعد فحص دقيق قام به الأطباء أكدوا جميعاً أن مرضاهم الآن بصحة جيدة تماماً ولم يلاحظوا أي معاودة للمرض إليهم

لنذكر بهذه المناسبة الحالة الأكثر " معجزة " للشفاء من الإيدز التي كتبت عنها الصحف الجورجية , فقد اعتبر الأخصائيون حالة فتاة في مقتبل العمر حالة يائسة , ورغم المعالجة النشطة كانت كل الدلائل تظهر أن نهايتها ستكون مأساوية .

وبعد خضوع الفتاة للعلاج من قبل جريجوري جرابوفوي أخذ المرض يتراجع . وإذا بأطباء مركز علم المناعة التابع لأكاديمية العلوم الطبية الجورجية حيث حكم على المريضة الشابة بنهاية حزينة إذا بهؤلاء الأطباء يصدرون تقريراً لا يخفون فيه دهشتهم من أن المريضة تشعر أنها في صحة جيدة .

في النهاية يحذر جريجوري جرابوفوي المرضى الذين تماثلوا للشفاء من الأمراض الميتة ( الإيدز والسرطان ) بأن الشرط الوحيد للعودة إلى الحياة الطبيعية هو الانتباه إلى النظام اليومي وإلى الطعام الموصوف . وعلى هؤلاء أن يكون لديهم إحساس عال بالمسؤولية في حياتهم الجديدة التي نزعت من الموت .

نقلا عن موقع طرطوس كوم .

البطاطا الإفريقية ترفع المناعة ومضاد للفيروسات ( توثر في إبطاء الإيدز ) .





البطاطا الأفريقية تؤثر في إبطاء الإيدز
ترفع المناعة ومضاد للفيروسات

 

كشف فريق بحث دولي من بريطانيا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة , عن أن نبتة البطاطا الأفريقية التي استخدمتها قبائل الزّولو , التي تستوطن جنوب أفريقيا , لعدة أجيال , تتمتع بفوائد صحية مذهلة في معالجة الأمراض التي تؤثر في جهاز المناعة .

وكانت قبائل الزولو تتكلم بلغة البانتو , تعيش في ناتال جنوب أفريقيا , وهي تستخدم هذه البطاطا بسبب آثارها الملينة , فهي تنظف الجهاز الهضمي , وتخفف آلام بعض الأمراض الجلدية وأعراض الزكام والأنفلونزا . وقد اكتشف الباحثون مؤخرا , خصائص هذه النبتة المميزة , وقدرة مكوناتها الغذائية على إبطاء الإصابة بالإيدز والسرطان .

وأكد خبراء الطب البريطانيون بعد أن درسوا آثارها المقوية للمناعة , إن هذه البطاطا تعتبر واحدة من أغنى المصادر الطبيعية للمركبات الشبيهة بالهرمونات التي تسمى ستيرول , وهي تعمل على تقوية جهاز المناعة في الجسم , بتنشيط خلايا المناعة من ونوع " تي " الذي يعد مقاوماً خلوياً ضد المرض . وقال هؤلاء إن معظم أنواع الفواكه والخضراوات تحتوي على مركبات ستيرول , ولكن المعالجة الصناعية للطعام تسبب إتلاف العديد من هذه المركبات قبل أن يصل المنتج إلى الأسواق .

ووجد فريق البحث برئاسة الدكتور جون ويلكينسون , أخصائي طب الأعشاب في جامعة ميدلسيكس البريطانية , بعد مراجعة الدراسات التي أجريت خلال العشرين سنة الماضية , أن لهذه البطاطا , التي تبدو ثمارها كنوع شعري منتفخ وأرجواني اللون من البطاطا العادية , وتنمو في جنوب أفريقيا , أثراً فعالاً في تقوية جهاز المناعة في الجسم دون التسبب بأي سمية أو آثار جانبية .

ومن جانبه , لاحظ الدكتور باتريك بويك , أخصائي المناعة في جامعة ستيللينبوخ في جنوب أفريقيا , من خلال التجارب التي أجراها على مجموعات من مرضى الإيدز , أن المرضى الذين أكلوا تلك النبتة , حافظوا على مستويات الخلايا المناعية الليمفاوية في دمائهم لمدة 27 شهراً , في حين لقي المرضى الآخرون الذين لم يأكلوا تلك النبتة حتفهم .

وكشف الدكتور ويلكينسون عن دراسة أفريقية أخرى أجريت عام 1995 , لمتابعة آثر النبتة في معالجة المرضى المصابين بسرطان الرئة , أن المرضى الذين تناولوا البطاطا على شكل أقراص , عاشوا مدة أطول من المرضى الذين لم يتناولوها , حتى أن أحدهم عاش مدة أطول من المدة الافتراضية بحوالي خمس سنوات . 

وأوضح أن المركب النشط الموجود في مواد ستيرول , يعرف باسم هايبوكسوسايد , وهو مادة كيميائية تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للفيروسات , وتتبع آثر الفيروسات المسببة للأمراض مثل الأنفلونزا , فضلا عن كونه منشطا مناعياً قويا أيضاً .

وقال الباحثون أن البطاطا الأفريقية لا تساعد في إبطاء الإصابة بالأمراض التي تهاجم الجهاز المناعي , مثل الإيدز فقط ولكنها تخفف الألم أيضاً , وتعمل كعامل وقاية ضد نزلات البرد والأنفلونزا . 

وشدد الباحثون على أن هذا النوع من البطاطا لا يعتبر علاجا شافيا لمرض الإيدز , ولكنه يخفف أعراضه .. ويعكف الباحثون في جامعة كاب تاون , على دراسة آثار هذه البطاطا كعلاج محتمل للأمراض الجلدية . وفي واشطن أكد باحثون أمريكيون أنهم على وشك تطوير لقاح مضاد لفيروسات التهاب الكبد الوبائي من نوع "ب" باستخدام ثمار البطاطا . ويعمل الباحثون منذ سنوات عدة لتحديد إمكانية استخدام ثمار الفواكه والخضروات لنقل اللقاحات العلاجية والوقائية بصورة ناجحة إلى الجسم وتشجيع الجهاز المناعي فيه على إنتاج أجسام مضادة للفيروسات المرضية .

وقال هوف ماسون من معهد بويس ثومبسون للبحوث النباتية , إن هذا الأمر أصبح ممكناً , لا سيما بعد أن لاحظوا أن لفئران أنتجت أجساما مضادة لفيروس التهاب الكبد " ب" بعد تناولها نوعاً من البطاطا المعدلة وراثياً .

ووجد الباحثون في الدراسة التي سجلتها مجلة الطبيعة للتكنولوجيا الحيوية في عددها الأخير , أن الفئران التي أعطيت ثلاث جرعات أسبوعية من البطاطا المعدلة وراثياً مع منشط خاص لزيادة قوة الجهاز المناعي أنتجت كميات معقولة من الأجسام المضادة في دمائها , ووصلت الاستجابة المناعية لديها إلى أقصى درجة بعد الجرعة الأخيرة .

وبالرغم من هذه النتائج الواعدة , يرى الباحثون ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والاختبارات السريرية للحصول على استجابة مناعية أعلى , إذ سيساعد نظام نقل اللقاحات باستخدام الطعام في توفير طريقة بسيطة وفعالة وغير مكلفة , لتقليل معدلات الأمراض ولا سيما في الدول المنامية .  

الإسفنج والطحالب لعلاج الإيدز والأورام .




الإسفنج والطحالب لعلاج الإيدز والأورام



يبذل العلماء جهودا مضنية من أجل الحصول على أدوية فعالة للقضاء على مرض الإيدز والالتهاب الكبدي " سي " سواء عن طريق استخلاصها من منتجات طبيعية ، أم تصنيعها كيميائيا في المعامل . 

وأثبتت الأبحاث أن مادة " كستانوسبرمين " من المواد التي تستخدم حاليا لعلاج الإيدز والالتهاب الكبدي " سي " ، وهي مستخلصة من منتجات طبيعية وتم تصنيعها معمليا ، وكفاءتها لا تزيد على 30 % وتوقف هذا المادة عمل أنزيم " جلكوسيز " الذي يساعد على سرعة انتشار الفيروس في الجسم . والجديد في أبحاث علاج الإيدز والأمراض الفيروسية هو التحضير معملياً لمادة من نفس عائلة " كستانوسبرمين " تسمى " لنتجو زين " وتستخلص من الألكالويد وهي مواد كيميائية موجودة في الطبيعة خاصة في الكائنات البحرية مثل الإسفنج والطحالب . ويتم استخلاص هذه المادة من الكائنات البحرية بتكلفة عالية منها ، ما يؤدي إلى ارتفاع سعرها . 

وأثبتت الأبحاث أن هذه المادة تعالج الإيدز والأمراض الفيروسية عموماً بكفاءة تصل إلى 65 % وهي نسبة عالية جداً بالمقارنة بالمادة السابقة المستخدمة حالياً . 

يقول الدكتور أحمد عمر النزهاوي – الباحث بقسم الكيمياء والمنتجات الطبيعية – الصناعات الصيدلية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة أنه لا يوجد أي تأثير جانبي لهذه المادة على الجسم لأنها مستخلصة من الطبيعة .

وقد تم تحضيرها معمليا عن طريق التعاون بين المركز القومي للبحوث ووزارة البحث العلمي الألماني ممثلة في جامعة كوفستانس ، وذلك باستخدام مواد رخيصة جداً ، وتكنولوجيا من السهل الحصول عليها ، وباستخدام العقار على فئران التجارب أعطى نسبة 65 % .

ويجري استكمال تطبيق العقار بيولوجيا في المراحل المتقدمة ، ثم على المرضى خلال عامين ، ليتم تعميمه فيما بعد ، وقد ثبت أن هذه المادة توقف نشاط أنزيم " جلكوسيز " الذي يساعد على انتشار الفيروس في الجسم ونسبة تأثير العقار الجديد أكبر من العقار المستخدم حالياً " كستانوسبرمين " .

كما تمت تجربة العقار الجديد " لنتجوزين " على الأمراض السرطانية وبعض أنواع السكر ، حيث إنه مفيد كعلاج لأمراض السكر التي لا تعتمد على الأنسولين ، فهي ارتفاع نسبة السكر ( الجلوكوز ) في الدم . 

وتقوم هذه المادة بتنشيط خلايا البنكرياس لتفرز الإنزيم المسؤول عن عملية تمثيل المواد الكربوهيدراتية في الدم . وبالنسبة للأورام تعمل هذه المادة كمنشط للخلية السرطانية ، وبالتالي عدم انتشار المرض في الجسم . 

وتجري حالياً دراسة التأثير البيولوجي المضاد للفيروسات والأورام السرطانية لمجموعة عديدة من المركبات الألكالويد والتي تم تصميمها باستعمال تكنيك " درج ديزاين " .

هذه المركبات مصنعة كيميائيا لتكون مشابهة في التركيب لمواد الطبيعية ، مع إضافة بعض التعديلات الكيميائية التي من المتوقع أن تكون أكثر فاعلية لعلاج الأورام السرطانية والأمراض الفيروسية .
   
من جانب آخر تجري أبحاث لتحضير مضاد حيوي يتم استخلاصه حالياً بتكلفة عالية ، من خلال طريقة تقلل تكلفته بشكل كبير .
المعروف أن مادتي أتيزوميسن وكودونوبزينية من المضادات الحيوية التي تستخلص من مادة " ستبرتوميسز " التي تستخلص بدورها من أي مادة حيوية عن طريق تخميرها مثل البطاطس أو الخبز . 

هاتان المادتان لهما تأثير عال جداً في بعض " البروتوزوا " و " فنجاي " وهما من أنواع البكتيريا التي تصيب الإنسان بصورة عامة مثل التهاب اللوز أو بعد العمليات الجراحية ، حيث تقضي على هذين النوعين من البكتيريا تماماً . 

وحاليا يتم استخلاص هاتين المادتين بتكلفة عالية جداً ، وحديثاً تم تحضيرهما  معمليا بتكلفة زهيدة جداً ، مما يقلل من سعر المنتج الدوائي ، وذلك  بتصنيعها معمليا باستخدام التكنولوجيا الحديثة في صناعة الدواء " التصميم الدوائي " وهو علم حديث يستخدم البرامج المتقدمة في الكمبيوتر للوصول إلى منتج دوائي فعال بأقل التكاليف .  

فعلى سبيل المثال بدلا من تصنيع ألف مركب ودراسة تأثيراتها البيولوجيا وهذا مكلف جداً يمكن فقط تصميم عشرة مركبات على الكمبيوتر وهي الأقل فاعلية مع تجنب المركبات الأخرى .

وأمكن بهذه الطريقة تحضير المضاد الحيوي كدونويزنين من مواد أولية رخيصة ، وباستعمال تكنولوجيا حديثة في الكيمياء الدوائية مما يعني بيع الدواء بسعر رخيص . وهذا المركب يعمل على وقف نشاط البكتيريا المسببة للأمراض بأنواعها .

نقلا عن موقع ( طرطوس كوم ) .

مادة التانين لها تأثير قاتل على فيروس الإيدز معمليا لا جسديا





مادة التانين لها تأثير قاتل على فيروس الإيدز معمليا لا جسديا 





قال الدكتور محمد فهمي ( دكتور العقاقير والنباتات الطبية بصيدلية طنطا ) : من الجدير بالذكر أنه ثبت معمليا أن مادة التانين ( المستخلصة من الشاي الأسود ) لها تأثير قاتل على فيروس الإيدز في المعمل لكن لم يستطع أحد من العلماء حتى هذه اللحظة إحداث هذا التأثير على أجسام المرضى أ.هـ

ناصر عبد الكريم  / ما بين القوسين إضافة توضيحية مني , لعل الباحثين يبحثون في كيفية الإستفادة منها مستقبلا , وأيضا يمكن الإستفادة من الشاي حيث يحوي فلافونيدات لها تأثير على الفيروسات , تجد تفصيل هذا في المدونة في موضوع مستقل هنا : ( http://anti-virus-hiv.blogspot.com/2013/09/blog-post_1361.html ) .

عشبة ماليزية تثبت فعاليتها ضد فيروس الإيدز .





عشبة ماليزية تثبت فعاليتها ضد فيروس الإيدز





نقلا عن موقع طرطوس كوم :  أظهرت اختبارات علمية جديدة أجريت على عشبة ماليزية قديمة , نتائج إيجابية كعلاج تكميلي ويساعد على إطالة مدة حياة المرضى المصابين بمرض نقص المناعة البشري ( الإيدز ), وتحسين نوعيتها . 

وقد سجل علماء ماليزيون في تجربتهم السريرية , التي أجروها على عشرة مرضى مصابين بالإيدز لمدة ستة أشهر , تم إعطاؤهم الصيغة العشبية المذكورة , حيث كان تسعة منهم في المرحلة الأخيرة من المرض , أن أربعة مرضى أظهروا انخفاضاً ملحوظاً في العبء الفيروسي , وشهد واحد منهم زيادة في وزن الجسم , متحسنا كبيرا في تعداد الخلايا المناعية ( CD4 ) التي يستهدفها فيروس الإيدز , وبقي سليما معافى خلال مدة العلاج , دون أن يصاب بأية آثار أخرى .موقع طرطوس.كوم

وقد شجعت هذه النتائج الإيجابية لفعالية الصيغة العشبية الماليزية , التي لم يكتشف عن تركيبتها , السلطات الصحية على إجراء تجربة سريرية أخرى على عدد أكبر من المرضى , على مدى سنتين , على أمل الحصول على نتائج أفضل لاستخدام العشبة كعلاج تكميلي للأدوية التقليدية والمضادة للفيروسات .

وأشار الباحثون إلى أن هذه العشبة تساعد المرضى على التأقلم مع المرض , لاسيما وأن الكثير من المرضى لا يستطيعون تحمل الآثار الجانبية الناتجة عن العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية , وكانت وزارة الصحة الماليزية قد سجلت وجود 40049 حالة إصابة بالإيدز بين العامين 2001 -  1986  , كان 5103 منها في المرحلة الأخيرة , وقد سبب المرض حدوث 3881  وفاة .